قُربْ

..صدقاً لقد حاولت
..بان تكون الخطى اقرب.. اصدق.. واطهر

وفي كل مرة.. كان ابتعادي يفوق سعة قربي منك

في كل مرة.. اعود بلا ملجأ.. ولا امل.. ولا رجاء
..الى بالخروج من سعتي الى سعتك

..ومن ضيق أفقي الى فضاء القرب منك

..اعذرني

..على جهلي بفقه حبك

..فما ان امتلىء هذا القلب بحب غيرك

..حتى عوقب بالحرمان منه

..!كيف هذا وانت مانح الحب وواهبه

..وكيف لقلب المحب بان لا يغار على حبيبه

..وما من سبيل له الا بالوصال منه

..لم اكن ادري ان بالقرب من غيرك ندامة وحسرة

..ان اي وجهة لا تؤدي اليك وجهة خاوية بلا معنى ولا نتيجة

..اثقل هذا القلب

..وفقد البوصلة

 ..حتى عاد كقلب مسنٍ فقد حكمة الحياة وصِبا الشباب

..فبات عاجزاً.. خاوياً.. بلا ملجا ولا منجى

…سبحانك

..ما استكان فؤادُ الى بك
..وما جزع قلبُ الى بالبعد عنك

..فما من رجاء ولا من أمل الا وكان موصول بك ولك

..سبحانك

..ففي كل حرقة قلب علمنا ان لا حب يفوق حبك

..وفي كل الم فراق علمنا ان لا دوام لغيرك

..أن في كل نزعة رضى من غيرك.. سخط و وكدر

..فما من رضى يفوق سعة رضاك

..وما من لذة تفوق لذة السكينة بالقرب منك

..استودعتك هذا القلب بما فيه
..فما اؤتمن عليه الا في حماك

“انا لك.. فلا ترجعني الي..”